رمش
بعد أن دُفعت ماري بعنف من النافذة، تستيقظ في المستشفى مشلولة تمامًا تقريبًا. حبيسة جسدها، لا تجد ماري وسيلة للتواصل إلا بغمز عينيها. تحاول تحذير الممرضة من قوة شريرة لا إنسانية تحاول قتلها. لكن عندما تبدأ أحداث غريبة بالحدوث من حولها، تدرك أن الوقت قد فات لإيقافها.